للأعلى
我的荣耀 开启荣耀之旅
تعليق :

مرّت الهواتف الذكية بتطورات عدة، هل تذكر أول هاتف ذكي تم صنعه؟ فرقٌ شاسع بينه وبين هاتفك الذكي الذي تحمله الآن بين يديك؛ من خلال شاشة اللمس تنتقل إلى عالم لا متناهٍ من الخصائص الذكية.
وأيضاً هناك التحولات التي طالت الهواتف الذكية من حيث الحجم وزيادة القدرات الحاسوبية - الأمر الذي يؤدي إلى آثار جانبية تنجلي في ارتفاع درجة حرارة الهاتف على سبيل المثال.لربما قد تكون لاحظت ذلك بشكل مباشر وأنت في وسط لعبةٍ ما، وقد يكون مصاحباً له بطء هاتفك وتأخره الشديد عن الاستجابة.
يكمن الحل الأمثل لهذه المشكلة مع نظام التبريد السائل الجديد كلياً. إذا كنت من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر فهذه تقنية مألوفة حيث أنها شائعة الاستخدام في أجهزة الكمبيوتر المحمولة.أجرت بعض الهواتف الذكية تعديلات على كل من عتاد الهاتف والبرامج لإنشاء نظام تبريد سائل يعمل بفعالية لها. إذاً ما الذي يجعل نظام التبريد السائل الجديد مميزاً جدًا؟

تم إعادة تصميم أنبوب التبريد على شكل "S" الذي يمر بجانب جميع المكونات الرئيسية التي تكون أكثر عرضة لخطر ارتفاع درجة الحرارة، بما في ذلك العدسات والشرائح ومنفذ الشحن. كما أن الأنبوب الذي يمر بجوار البطارية بدلاً من أن يوضع فوقها، يعني أنه يمكنك الاحتفاظ بهاتف رفيع وبطارية فائقة.
غريب؟ هذه هي الديناميكا الحرارية البسيطة. فعندما ترتفع حرارة المنطقة القريبة من الأنبوب، يتحول السائل الموجود داخل الأنبوب إلى بخار ويتدفق إلى جزء أكثر برودة في الهاتف. هناك، سيعود البخار إلى سائل وهذه العملية تشتت الحرارة. بسبب هيكل الأنبوب، سيتم سحب السائل مرة أخرى إلى المنطقة فائقة السخونة لتكرار العملية حتى يكون الجهاز بأكمله في نفس درجة الحرارة (التوازن).
يعمل الأنبوب كقناة لتحريك الحرارة، ولكن لا يزال يتعين إطلاق هذه الحرارة لتبريد الهاتف. نظراً لأن الهيكل الداخلي للألمنيوم هو موصل جيد للحرارة، يتم دمجه مع قطعة من ورقة الجرافيت، فالحرارة قادرة على التباين بسرعة وكفاءة. يستخدم الهاتف أيضًا مواد أخرى، مثل هلام موصل للحرارة، مع الموصلية الحرارية العالية للمساعدة في إطلاق الحرارة. يصل إجمالي مكونات تشتت الحرارة إلى 11 طبقة.
لا يقتصر أداء الهاتف على عتاده فقط، ولكن أيضاً تحديث البرامج يضفي المزيد لجعل الهاتف متفوقاً عن غيره. تم إنشاء مجموعة من الخوارزميات التي تشكل ما يعرف بتقنية SoftCooling بالذكاء الاصطناعي. تقوم هذه التقنية بتنسيق المكونات المختلفة للشرائح لضمان قدرة الجهاز على البقاء في الأداء الأمثل ودرجة الحرارة أيضاً.
يعمل الجمع بين الأنبوب المبتكر على شكل S والتصميم بـ11-طبقة لتشتيت الحرارة وتقنية SoftCooling بالذكاء الاصطناعي على الحفاظ على برودة وحدة المعالجة المركزية للهواتف الذكية بفاعلية بمعدل 5 درجات مئوية. مع نظام التبريد السائل هذا، لن تحظى بلحظات تجبرك على التوقف عن استخدام هاتفك.
المنشورات الشعبية
6194
37
4009
31
94158
10
237034
11
Club
إجمالي المستخدمين
إجمالي المنشورات
منشورات اليوم
Follow Honor
Share your stories
بيان الخصوصية منشورات اليوم شروط الاستراتجية
حقوق النشر ©2022-2020 HONOR Information Technology Co.، Ltd. وجميع الحقوق تم الاحتفاظ بها. (معلق)
We use cookies and similar technologies to make our website work efficiently, as well as to analyze our website traffic and for advertising purposes.
By clicking on "Accept all cookies" you allow the storage of cookies on your device. For more information, take a look at our Cookie Policy.
Functional cookies are used to improve functionality and personalization, such as when playing videos or during live chats.
Analytical cookies provide information on how this site is used. This improves the user experience. The data collected is aggregated and made anonymous.
Advertising cookies provide information about user interactions with HONOR content. This helps us better understand the effectiveness of the content of our emails and our website.



مرحبا فانز هونر إليكم كيف يقوم نظام التبريد السائل بتحسين تجربة اللعب في الهواتف الذكية
مرّت الهواتف الذكية بتطورات عدة، هل تذكر أول هاتف ذكي تم صنعه؟ فرقٌ شاسع بينه وبين هاتفك الذكي الذي تحمله الآن بين يديك؛ من خلال شاشة اللمس تنتقل إلى عالم لا متناهٍ من الخصائص الذكية.
وأيضاً هناك التحولات التي طالت الهواتف الذكية من حيث الحجم وزيادة القدرات الحاسوبية - الأمر الذي يؤدي إلى آثار جانبية تنجلي في ارتفاع درجة حرارة الهاتف على سبيل المثال.لربما قد تكون لاحظت ذلك بشكل مباشر وأنت في وسط لعبةٍ ما، وقد يكون مصاحباً له بطء هاتفك وتأخره الشديد عن الاستجابة.
يكمن الحل الأمثل لهذه المشكلة مع نظام التبريد السائل الجديد كلياً. إذا كنت من مستخدمي أجهزة الكمبيوتر فهذه تقنية مألوفة حيث أنها شائعة الاستخدام في أجهزة الكمبيوتر المحمولة.أجرت بعض الهواتف الذكية تعديلات على كل من عتاد الهاتف والبرامج لإنشاء نظام تبريد سائل يعمل بفعالية لها. إذاً ما الذي يجعل نظام التبريد السائل الجديد مميزاً جدًا؟
1. أنبوب مبتكر على شكل S
تم إعادة تصميم أنبوب التبريد على شكل "S" الذي يمر بجانب جميع المكونات الرئيسية التي تكون أكثر عرضة لخطر ارتفاع درجة الحرارة، بما في ذلك العدسات والشرائح ومنفذ الشحن. كما أن الأنبوب الذي يمر بجوار البطارية بدلاً من أن يوضع فوقها، يعني أنه يمكنك الاحتفاظ بهاتف رفيع وبطارية فائقة.
غريب؟ هذه هي الديناميكا الحرارية البسيطة. فعندما ترتفع حرارة المنطقة القريبة من الأنبوب، يتحول السائل الموجود داخل الأنبوب إلى بخار ويتدفق إلى جزء أكثر برودة في الهاتف. هناك، سيعود البخار إلى سائل وهذه العملية تشتت الحرارة. بسبب هيكل الأنبوب، سيتم سحب السائل مرة أخرى إلى المنطقة فائقة السخونة لتكرار العملية حتى يكون الجهاز بأكمله في نفس درجة الحرارة (التوازن).
2. تصميم بـ11-طبقة لتشتيت الحرارة
يعمل الأنبوب كقناة لتحريك الحرارة، ولكن لا يزال يتعين إطلاق هذه الحرارة لتبريد الهاتف. نظراً لأن الهيكل الداخلي للألمنيوم هو موصل جيد للحرارة، يتم دمجه مع قطعة من ورقة الجرافيت، فالحرارة قادرة على التباين بسرعة وكفاءة. يستخدم الهاتف أيضًا مواد أخرى، مثل هلام موصل للحرارة، مع الموصلية الحرارية العالية للمساعدة في إطلاق الحرارة. يصل إجمالي مكونات تشتت الحرارة إلى 11 طبقة.
3. تقنية SoftCooling بالذكاء الاصطناعي
لا يقتصر أداء الهاتف على عتاده فقط، ولكن أيضاً تحديث البرامج يضفي المزيد لجعل الهاتف متفوقاً عن غيره. تم إنشاء مجموعة من الخوارزميات التي تشكل ما يعرف بتقنية SoftCooling بالذكاء الاصطناعي. تقوم هذه التقنية بتنسيق المكونات المختلفة للشرائح لضمان قدرة الجهاز على البقاء في الأداء الأمثل ودرجة الحرارة أيضاً.
يعمل الجمع بين الأنبوب المبتكر على شكل S والتصميم بـ11-طبقة لتشتيت الحرارة وتقنية SoftCooling بالذكاء الاصطناعي على الحفاظ على برودة وحدة المعالجة المركزية للهواتف الذكية بفاعلية بمعدل 5 درجات مئوية. مع نظام التبريد السائل هذا، لن تحظى بلحظات تجبرك على التوقف عن استخدام هاتفك.